ميرزا حسين النوري الطبرسي
176
خاتمة المستدرك
معمر جعفر بن علي الوزان ( 1 ) . ( حيلولة ) : وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري - قراءة عليه - - أخبرنا أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني ، قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن شجاع بن محمد المصقلي الحافظ . . . إلى آخره . وفي موضع آخر منه . أخبرنا أبو الفتوح محمود بن محمد بن عبد الجبار المذكر الهرمز دياري السروي ، ثم الجرجاني - قدم علينا الري قراءة عليه - أخبرنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني ( 2 ) . . . إلى آخره . قال : وقد نقل بعض الأفاضل أن الشيخ أبا المحاسن هذا أول من أفتي بإلحاد الطائفة الباطنية ، حيث كانوا يقولون بأنه لا بد من معلم يعلم الناس الطريق إلى الله تعالى ، وكان ذلك المعلم يقول لا يجب عليكم إلا طاعتي ، وما سوى ذلك إن شئتم فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا ، ولما جاء هذا الشيخ إلى قزوين أفتى بإلحادهم ، ووصى لأهل قزوين التجنب عنهم حين كان بينهم و [ بين ] ( 3 ) الباطنية اختلاط ، وقال : إن وقع بينكم وبينهم اختلاط ففيهم قوم عندهم حيل يخدعون بعضكم ، وإذا خدعوا بعضكم وقع الاختلاف والفتنة ، والامر كان على ما أشار إليه هذا الشيخ ، وقال : . إن جاء من ذلك الجانب طائر فاقتلوه فلما عاد هذا الشيخ إلى بلدة رويان ( 4 ) ، بعث الباطنية بعض الفدائية
--> ( 1 ) في المخطوطة : الوازن ، وقد أثبتنا ما في الحجرية والمصدر . ( 2 ) الأربعون حديثا عن الأربعين : 24 / 5 ، 20 / 2 . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) قال السيد الداماد في حواشي اختيار الكشي ( 1 : 40 ) الروياني : نسبة إلى رويان - بضم الراء قبل الواو الساكنة ، والياء المثناة من تحت قبل الألف ، والنون بعدها - بلد بطبرستان . قال الفاضل البيرجندي بينه وبين قزوين ستة عشر فرسخا . وفي القاموس [ 4 : 230 ، مادة : الرين ) . علة بالري ، وقرية بحلب ، وبلد بطبرستان منه الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل ، إنتهى ( منه مد ظله العالي ) .